أعاده الله هذا العيد على المسلمين بخير. قبل ثلاثة أيام اتصلت على جدتي لأبي، حصة العبدالكريم، أعايدها نظرًا لوجودي في الولايات المتحدة الأمريكية وأثناء المكالمة أدركت كم هي غالية عندي وكم نحن غالون عندها. وقد كان من عادتها أن تقول حين آتي لزيارتها وأقبل عليها: “هلا، هلا، يا حي هالطول، يا حي هالطله” وقد افتقدتها وترحيبها الحار فكتبت هذه القصيدة على لسانها أمد الله في عمرها بصحة وعافية



















