عن الكاتب

تحديث: بسبب عطل في المستضيف السابق انتقلت إلى منصة تمبلر وأدى ذلك إلى فقد جميع التعليقات. اعتذر من الجميع. يؤسفني هذا

اسمي محمد. ولدت عام 1404هـ في الرياض

لم يكن لدي اهتمام كبير بالأدب، ولم تجذبني حصة نصوص ولا مجلة شعر أبدًا. ومع قدوم الإنترنت تعرفت على الشعر النبطي القديم وعشقته. فتعلمت علم العروض بالأسلوب الرقمي على يد مطوره الأول المهندس خشان محمد خشان، وقرأت الكثير من الكتب، وحفظت العديد من القصائد. ثم حاولت نظم الشعر وعمري سبع عشرة سنة. وبعد سنتين، نظمت أول معنى موزونٍ مقفى أستطيع تسميته شعرًا. وتابعت نظم القصائد لفترة ثم توقفت

ظننت توقفي للأبد. لكن لم يكن هذا صحيحًا؛ فبعد سنتين ونصف عدت لانظم الشعر من جديد ويبدو أنها -كما قيل- مهنة لا تُعتزل. والآن، وبعد ثمان سنوات من قراءة الشعر والتاريخ النبطي وحفظه ومحاولة نظم الشعر ونقضه، أظن أنني املك ما يستحق النشر المتواضع؛ فافتتحت هذه المدونة في ربيع الأول 1430هـ (مارس 2009م). كذلك أنشأت حسابًا في تويتر انشر فيه ما يعجبني من الأبيات

هنا انشر قصائدي. أسلوبها متأثر بشعراء النبط الأوائل. لذلك فهي أحيانًا طويلة مقارنة مع القصائد الحديثة وتتعرض لأكثر من غرض في نفس القصيدة وتستعمل بعض الكلمات القديمة. أيضًا ليس كل ما في هذه القصائد من قصص وتفاصيل صحيح، خاصة في الغزلية منها. كما تحتوي بعضها فخرًا دون تحقير وتغنيًا دون تجريح. كذلك فهي قصائد تبدؤها الأسباب والقليل فقط أنظمه دون وجود ما يثيره

عنوان المدونة يعكس ما تحتويه؛ فالعام الأول في الشعر النبطي القديم تستخدم للإشارة إلى الزمن البعيد. وفي مطلع قصيدة وصف القهوة الشهيرة يقول الشاعر محمد العبدالله القاضي: يا من لقلبٍ كل ما التم الأشفاق .. من “عام الأول” به دواكيك وخفوق

لمراسلتي
weblogm@gmail.com