كتبتها في الرياض في ذي الحجة 1432هـ


كتبتها في الرياض في ذي الحجة 1432هـ


كتبتها لفراق أصدقاء تعرفت عليهم في جونزبورو، واكتملت في السيارة حين سافرت منها متوجهًا إلى هيوستن وعائدًا إلى الرياض بعد تخرجي بحمد الله. وأسندتها على الصديقان خالد العنزي وسعود السبيله


كتبتها في جونزبورو بعد أن كنا في انتظار قدوم بعض الزملاء، وكان الوقت متاخرًا فغفيت جالسًا وتهيأ لي أنهم أتوا وضيفناهم. ولكني أفقت على صوت صديقي يطلب مني أن أدخل لأنام فيبدو أنهم لن يأتوا


كتبتها صباح يوم هادئ في جونزبورو في الولايات المتحدة الأمريكية


كتبتها في واشنطن على ما رأيت فيها حين ذهبت لحضور حفل أقامته السفارة السعودية للخريجين

كتبتها صغيرًا متكلفًا في كلمات مهملة

كتبتها في جونزبورو حين كنت مع بعضهم وكان على الشاشة ممثلتان جميلتان، وقمت لأعد القهوة فقيل لي: تترك هالدلال وتقوم للدلة. وعلى أثرها قلت هذه الأبيات وأسندتها على ابن خالي طلال العبدالكريم 

زارنا في جونزبورو صديق حجازي كريم أقام لدينا مدة. وكان يحب القهوة النجدية حتى أنه يسخن باقيها ويشربه وإذا صبها ملأ فنجاله كاملاً وكنت أعذله عن كل ذلك وأمازحه. وفي صباح كنت ودلتي وحيدًا بعد مغادرته فتذكرته وكتبت له هذه القصيدة 
اكتملت في جونزبورو في الولايات المتحدة الأمريكية في 30 محرم 1432هـ

كتبتها بعد ثلاثة أشهر تقرببًا من وصولي إلى جونزبورو في الولايات المتحدة الأمريكية. وهي مدينة ريفية خضراء جميلة. ولكني اشتقت
لموطني وأهله

